شهد العصر الحديث ظاهرة انفجار المعلومات في منتصف القرن العشرين، حيث حدثت زيادة
كبيرة في إنتاج الكتب والوثائق، الناتجة عن تطور الطباعة، وازدهارصناعة الورق، والحبر، وغيرها من
الأدوات الطباعية، فأصبحت المكتبات عاجزة عن السيطرة على التدفق المعلوماتي بأساليبها التقليدية،
وقد تبع هذه الظاهرة ما يعرف بثورة المعلومات بعد عشر سنوات نتيجة التزاوج الذي حصل بين
تكنولوجيا الإعلام الآلي وتكنولوجيا الاتصال، حيث عملت الأولى على التحكم الجيد في المعلومات من
خلال تجميعها، معالجتها، وتخزينها، استرجاعها. بينما عملت الثانية على توزيعها إلى المستفيدين أينما
وجدوا مع ضمان المحافظة على جميع مواصفاا، وتقليص عنصر الوقت إلى أقل ما يمكن، فأصبح
الباحثون والمثقفون يتداولون المعلومات بسيولة كبيرة، مما دفع بالمكتبات إلى الاستعانة بتكنولوجياالمعلومات
أهداف الاستعانة بتكنولوجيا المعلومات في المكتبات :
_تستعين المكتبات ومراكز المعلومات بتكنولوجيا المعلومات لتحقيق الأهداف التالية:
تحسين خدماا وتطويرها بشكل يجعلها تتماشى مع المكتبات المتطورة في العالم، مع تنويع هذه
الخدمات لتشمل خدمات جديدة يتوقف تقديمها على الأدوات الحديثة .
- تطوير نظمها من خلال مراجعة الأنظمة التقليدية، ودراسة محيطها للتعرف على أداء النظام
الحالي، وتقدير جدوى النظام الجديد الذي تريد المكتبة الاستعانة به لمواجهة احتياجات المستفيدين
المتزايدة .
- توسيع رقعة المستفيدين بتوفير العدد الكافي من الوثائق والمراجع، وتوسيع مجالات تخصصاا،
لتستجيب مع التطور العلمي والفني الذي تشهده مؤسسات التكوين، وقطاعات الإنتاج، وكذا
اهتمامات المثقفين بشكل عام .
- كسب أكبر عدد من رواد المكتبة من خلال توفير الشروط الملائمة للاستقبال، وتبسيط أساليب
البحث في الأدوات المتوفرة سواء كانت تقليدية أو مؤتمتة، ووضع الإمكانيات المطلوبة لتقديم الوثائق
والمعلومات إلى المستفيدين بسهولة وسرعة، مع تخصيص القاعات الكافية والمتنوعة واهزة للقراءة
والمطالعة، على أن تكون هذه القاعات والوسائل المتوفرة ا تستجيب بالدرجة الأولى إلى اهتمامات
وميولات كل فئة من الفئات التي تتردد على المكتبة
السبت، 9 يناير 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)